حضر نائب وزير التربيه والتعليم الدكتور عبدالله الحامدي اليوم بصنعاء فعاليه توقيع الاحزاب السياسية على وثيقه حياد التعليم عن الصراعات السياسية كتمهيد للعودة الي المدرسة.
وفي الفعالية التي نظمها الائتلاف اليمني للتعليم للجميع بحضور ممثلين عن الاحزاب والقوى السياسيه وممثلين عن مكتب الامم المتحدة واليونسيف ومنظمة رعايه الأطفال والصليب الاحمر واليونسكو واتحاد اطفال اليمن وعدد من قيادات منظمات المجتمع المدني والنقابات التعليمية والشخصيات الاجتماعية أكد نائب وزير التربية والتعليم أهمية النأي بالعملية التعليمية عن الصراعات والمكايدات الحزبية، كون التعليم حق وطني يجب أن يحصل عليه أبناءنا و بناتنا الطلاب والطالبات في كل الظروف.

 

مشيراً إلى أن الزج بالعملية التعليمية في خضم خلافات الأحزاب يعمل على تفاقم الفجوة في الالتحاق بالتعليم و زيادة أعداد المتسربين من المدارس، محذرا من مغبة استغلال بعض التيارات المتطرفة للأطفال واستخدامهم في الحروب. مثمنا هذه الخطوة وداعيا الجميع إلى تفعيلها وتطبيقها على الواقع.

 

هذا وكانت الوثيقة التي ناقشها المجتمعون قد حثت على حياد التعليم كمبدأ او خطوة أولي في طريق جودة التعليم وحمايته من المناكفات والمحاصصات السياسية، ولبلورتها أتفقوا على تشكيل لجنة لإثراء الموضوع ووضع الآليات التي تكفل حياد التعليم برؤية توافقية.
ووجه الجميع دعوه لأبنائهم الطلاب للعودة الي المدارس الأحد القادم، داعين كافه ابناء الشعب إلى التكاتف والتعاون لإنجاح العام الدراسي الجديد، والعمل على حث الطلاب علي إرجاع الكتاب المدرسي لتغطية العجز القائم نتيجة الحرب الظالمة التي تشنها على بلادنا التحالف العربي بقيادة السعودية .